روح ..
بنت فى العشرينات ..
محبتش في حياتها ولا مرة ..
الموضوع بالنسبالها تعطيل لحياتها عشان شخص ..
تعلق روحها وقلبها وكمان يلعب فى المزاج بتاعها ..
بتكتب مقالات وترميها في الدرج زي اي حد بيكتب ولسه مجتلوش الفرصة ..
بتكره الروتين ..
ملهاش قواعد ثابتة في حياتها ..
حتى ملهاش اكلة مُفضلة لإنها بكده بتحس إنها مُقيدة ..
قررت تغير المكان اللي هي عايشة فيه ..
تطلع برا " إسكندرية " كُلها وترمي نفسها وسط زحمة القاهرة ..
حيثُ الحاجات اللى بتحلم بيها من زمان ..
القهاوي ..
المجلات ..
السينما ..
والشوارع اللي لسه مشفتهاش ..
واكيد القطر ..
والكرسي اللي جمب الشباك ..
ودقات قلبها الا حد فلاح يركب جمبها ..
قررت تسافر بعد صراع طبيعي مع الاهل ..
بس قدرت تروح وتدور على شقة صغيرة تحسسها بالحُرية والمسؤلية في نفس الوقت ..
باباها راجل طيب ..
سابلها مبلغ كويس يسندها لو احتاجت حاجة من غير متتصل تطلُب ..
كان ديماً يشجعها إنها تكمل ..
ويقولها متخافيش من حاجة طول مانا لسه بتنفس ..
بعد عناء لقت شقة مُناسبة في بيت قديم له قُبة زي بيوت " شارع فؤاد " في اسكندرية ..
صاحبة البيت ست كبيرة ..
عايشة لوحدها ..
كان اسمها " ليلى "
واتفقت معاها انها تبقى تشرب معاها فنجان قهوة كل يوم في اى وقت تحبه ..
الدنيا حلوة وهادية ..
بس فاضل على معاد " الانترفيو" بتاع المجلة اللي جاية عشانها يومين بالظبط ..
حاولت تدعبس في شوارع القاهرة عشان تلاقي لنفسها مكان هروب يساوى دكة الانتظار في محطة قطر إسكندرية ..
اول يوم مَر كويس زي اي يوم وانت فرحان بحاجة جديدة ..
تاني يوم كانت بتجهز الطقم " الفورمال" اللي حتروح بيه المجلة ..
وتليفونها رن برقم غريب ..
ردت ..
_ الو ..؟
_ آنسة " روح عبد الرحمن "
_ ايوا .. مين معايا ؟
_ انا من مجلة " للحرية صوت " وببلغ حضرتك بمعاد الانترفيو بكرة ..
_ اه مانا فاكرة ..
_ اوك يا فاندم انا بأكد بس
_ ماشي .. حضرتك مين بقى ؟
_ انا "صالح القاضي " .. نشوفك بكرة ان شاء الله
_ خلاص ماشي .. مُتشكرة مع السلامة
_ باي ..
اتبسطت من الاهتمام ده ..
طلعت اللبس ودخلت تتوضى وتصلي ركعتين لربنا ونامت ..
تاني يوم ..
جَهزت وراحت المجلة ..
_ لو سمحت انا عندي انترفيو اطلع فين
_ تاني دور ..
_ متشكرة
طلعت على السلم ..
لقت خناقة ..
بتقول في سرها
_ هو يوم نحس من اوله، ربنا يستر
كان في واحد منهم بيرجع على ورا ..
اتدير كانت في وشه ..
_ اوعى انتى كمان من وشي ..
_ نعم حضرتك !
_ نعم سيادتك ..
_ متتكلم بأسلوب عدل مالك ؟
_ انتى مالك انا بقولك اوعى عايز اعدى
_ ما تعدي انا عملالك ازمة في ايه انا !
_ في ايه يا ... استاذة انتي
_ في انكوا المفروض مجلة محترمة والناس فيها احسن من كده ..
_ هو حصل ايه لكل ده ..!
_ وانا اللي بقول انكوا ناس محترمة وتتصلوا تبلغوني معاد الانترفيو ..
ساكت هو بيسمعها و مبتسم ابتسامة باردة ..
_ بعد اذنك يا آنسة عشان متعصبش اكتر من كده ..
مشي دخل اوضة ..
قعدت هي على كُرسي ..
_ اففف اتعصبت .. اما نشوف آخرتها ..
لو سمحتي يا آنسة انا حدخل امتى ؟
بتكلم البنت اللي بتدخلهم ..
_ في حد جوا حضرتك بعديه ..
و بعد عشر دقايق دخلت ..
لقت الشاب ده ..
بصتله بقرف ..
_ انت برضو ..
_ اسمى "صالح" بلاش انت دي .. واتفضلي
_ هو انت اللي اتصلت بيا امبارح ..!
_ انا اتصلت بكل الناس مش حضرتك بس
بيبتسم نفس الابتسامة المستفزة ..
_ صحيح التليفون بيغير الشخصيات ..
خلصت الانترفيو ..
طالعة من الاوضة كان هو داخل ..
ابتسم نفس الابتسامة ..
_ مع السلامة يا فاندم ..
مردتش عليه ونزلت ..
روحت البيت نامت ..
صحت على تليفون بنفس رقم امبارح
_ نعم ؟
_ آنسة روح ؟
_ مش انت اتصلت امبارح فأكيد اه انا
_ معاكي " صالح القاضي "
_ عِرفنا ..
_ طب كويس ان حضرتك فاكرة ..
_ انت عايز ايه انت دلوقت ؟
_ حكون عايز ايه يعنى منك .. انا بس ببلغك إنك اتقابلتي ..
وتستلمى الشغل بكرة من الساعة 10 الصُبح ..
_ ماشي مُتشكرة ..
_ طب يارب نتكلم كويس، ونراعي إننا شاغلين مع بعض ..
_ وصلت رسالتك شكرا لقبولي مع السلامة
قفلت السكة ..
وهي جواها طاقة إنها تخطط للبني آدم ده ..
وأهو حاجة تسليها في السكوت ده ..
بنت فى العشرينات ..
محبتش في حياتها ولا مرة ..
الموضوع بالنسبالها تعطيل لحياتها عشان شخص ..
تعلق روحها وقلبها وكمان يلعب فى المزاج بتاعها ..
بتكتب مقالات وترميها في الدرج زي اي حد بيكتب ولسه مجتلوش الفرصة ..
بتكره الروتين ..
ملهاش قواعد ثابتة في حياتها ..
حتى ملهاش اكلة مُفضلة لإنها بكده بتحس إنها مُقيدة ..
قررت تغير المكان اللي هي عايشة فيه ..
تطلع برا " إسكندرية " كُلها وترمي نفسها وسط زحمة القاهرة ..
حيثُ الحاجات اللى بتحلم بيها من زمان ..
القهاوي ..
المجلات ..
السينما ..
والشوارع اللي لسه مشفتهاش ..
واكيد القطر ..
والكرسي اللي جمب الشباك ..
ودقات قلبها الا حد فلاح يركب جمبها ..
قررت تسافر بعد صراع طبيعي مع الاهل ..
بس قدرت تروح وتدور على شقة صغيرة تحسسها بالحُرية والمسؤلية في نفس الوقت ..
باباها راجل طيب ..
سابلها مبلغ كويس يسندها لو احتاجت حاجة من غير متتصل تطلُب ..
كان ديماً يشجعها إنها تكمل ..
ويقولها متخافيش من حاجة طول مانا لسه بتنفس ..
بعد عناء لقت شقة مُناسبة في بيت قديم له قُبة زي بيوت " شارع فؤاد " في اسكندرية ..
صاحبة البيت ست كبيرة ..
عايشة لوحدها ..
كان اسمها " ليلى "
واتفقت معاها انها تبقى تشرب معاها فنجان قهوة كل يوم في اى وقت تحبه ..
الدنيا حلوة وهادية ..
بس فاضل على معاد " الانترفيو" بتاع المجلة اللي جاية عشانها يومين بالظبط ..
حاولت تدعبس في شوارع القاهرة عشان تلاقي لنفسها مكان هروب يساوى دكة الانتظار في محطة قطر إسكندرية ..
اول يوم مَر كويس زي اي يوم وانت فرحان بحاجة جديدة ..
تاني يوم كانت بتجهز الطقم " الفورمال" اللي حتروح بيه المجلة ..
وتليفونها رن برقم غريب ..
ردت ..
_ الو ..؟
_ آنسة " روح عبد الرحمن "
_ ايوا .. مين معايا ؟
_ انا من مجلة " للحرية صوت " وببلغ حضرتك بمعاد الانترفيو بكرة ..
_ اه مانا فاكرة ..
_ اوك يا فاندم انا بأكد بس
_ ماشي .. حضرتك مين بقى ؟
_ انا "صالح القاضي " .. نشوفك بكرة ان شاء الله
_ خلاص ماشي .. مُتشكرة مع السلامة
_ باي ..
اتبسطت من الاهتمام ده ..
طلعت اللبس ودخلت تتوضى وتصلي ركعتين لربنا ونامت ..
تاني يوم ..
جَهزت وراحت المجلة ..
_ لو سمحت انا عندي انترفيو اطلع فين
_ تاني دور ..
_ متشكرة
طلعت على السلم ..
لقت خناقة ..
بتقول في سرها
_ هو يوم نحس من اوله، ربنا يستر
كان في واحد منهم بيرجع على ورا ..
اتدير كانت في وشه ..
_ اوعى انتى كمان من وشي ..
_ نعم حضرتك !
_ نعم سيادتك ..
_ متتكلم بأسلوب عدل مالك ؟
_ انتى مالك انا بقولك اوعى عايز اعدى
_ ما تعدي انا عملالك ازمة في ايه انا !
_ في ايه يا ... استاذة انتي
_ في انكوا المفروض مجلة محترمة والناس فيها احسن من كده ..
_ هو حصل ايه لكل ده ..!
_ وانا اللي بقول انكوا ناس محترمة وتتصلوا تبلغوني معاد الانترفيو ..
ساكت هو بيسمعها و مبتسم ابتسامة باردة ..
_ بعد اذنك يا آنسة عشان متعصبش اكتر من كده ..
مشي دخل اوضة ..
قعدت هي على كُرسي ..
_ اففف اتعصبت .. اما نشوف آخرتها ..
لو سمحتي يا آنسة انا حدخل امتى ؟
بتكلم البنت اللي بتدخلهم ..
_ في حد جوا حضرتك بعديه ..
و بعد عشر دقايق دخلت ..
لقت الشاب ده ..
بصتله بقرف ..
_ انت برضو ..
_ اسمى "صالح" بلاش انت دي .. واتفضلي
_ هو انت اللي اتصلت بيا امبارح ..!
_ انا اتصلت بكل الناس مش حضرتك بس
بيبتسم نفس الابتسامة المستفزة ..
_ صحيح التليفون بيغير الشخصيات ..
خلصت الانترفيو ..
طالعة من الاوضة كان هو داخل ..
ابتسم نفس الابتسامة ..
_ مع السلامة يا فاندم ..
مردتش عليه ونزلت ..
روحت البيت نامت ..
صحت على تليفون بنفس رقم امبارح
_ نعم ؟
_ آنسة روح ؟
_ مش انت اتصلت امبارح فأكيد اه انا
_ معاكي " صالح القاضي "
_ عِرفنا ..
_ طب كويس ان حضرتك فاكرة ..
_ انت عايز ايه انت دلوقت ؟
_ حكون عايز ايه يعنى منك .. انا بس ببلغك إنك اتقابلتي ..
وتستلمى الشغل بكرة من الساعة 10 الصُبح ..
_ ماشي مُتشكرة ..
_ طب يارب نتكلم كويس، ونراعي إننا شاغلين مع بعض ..
_ وصلت رسالتك شكرا لقبولي مع السلامة
قفلت السكة ..
وهي جواها طاقة إنها تخطط للبني آدم ده ..
وأهو حاجة تسليها في السكوت ده ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق