ردت روح على التليفون
_ الو
_ فينك ؟
- في بيتنا، او في أوضتي
_ اممم، كويس
_ طيب
_ في ايه يا روح
_ انت منفعل كده ليه انا قولت حاجة ؟
_ حاسك مش طيقاني
_ هههههه، حاسس ؟
وانا عملت ايه يحسسك كده
بالعكس انا رديت عليك
_ اقفل طيب ؟
_ انت حُر
_ وحشتيني
_ هو بمزاجك ؟
_ يعني ايه ؟
_ يعني بقالنا اد ايه مبنتكلمش، وظاهر عشان تقولي مش طيقاني
اه مش طيقاك ومش حابة نص وجودك، كنت قولت ليه انك حبتني بدام الكلمة مقلوبة معاك العكس وبتبعد بدل القُرب ..
انا مش حمل وجع يا فارس الله يكرمك
_ ممكن نتقابل ؟
_ لأ
_ لأ ؟؟!
_ اه لإني مش مستعدة نفسياً، ولا انا مش حُرة
_ لا حُرة أكيد .. تصبحي على خير
_ وانت بخير
عدا وقت كتير وروح قاعدة على طرف السرير وماسكة الموبيل وسرحانة قدامها
دخلت فيروز بتخبط على الباب بالراحة
_ انتي غيبتي قوي، في حاجة ..
روح ..
روح سرحانة ومش حاسة بوجود فيروز
جت قعدت جمبها
_ مين اللي كلمك ..؟
الدموع نزلت من عين روح ..
_ فارس .
خدتها فيروز في حضنها
_ ايه ده المفروض انا اللى احتويكي وكده ؟
تضحك روح وفيروز معااها ..
التليفون بيرن تاني
_ اوعي ايدك كده خليني ارد
_ ليه خليني حضناكي شوية
_ احيه بصي مين اللي بيتصل !!!!!!!!
_ ردي ردي بسرعة
_ الو .. انت فين ؟ ويتتكلم ازاي ؟ انت وحشتني !!
_ انا مش قادر اسافر يا روح .. انا في المطار مقدرتش اطلع معاهم ..
_ احنا جاينلك
_ انتوا ؟ انتوا مين ؟
_ خليك عندك . سلام .
_ احيه يا روح انا مش مصدقة هو فين وايه اللى حصل
_ صالح مسافرش يا فيروز
بتكلمها وهي بتغير هدومها بسرعه
نزلوا خدوا تاكسي لحد مطار القاهرة ..
كان لقاء جميل جداً ..
_ في حد يستقبل حد بيحبه بالضرب يا مُفترية
_ اللي شبهك يستاهلوا كده
كانت فيروز واقفة عينها مدمعه جداً وصالح مبسوط من وجودها
_ بس مقولتوليش ايه لم الشامي ع المغربي
_ خدنا قعدنا في مكان حلو واحنا نلوك سوا
_ ازيك ؟
_ انتوا لسه حتسلموا، امشي يا صالح ابوس ايدك
_ انا كويسة .. لما عرفت انك مش حتسافر
بيكشر صالح بأبتسامة حلوة
بتطلع روح الموبايل وبتطلع قدامهم
ماسكة شنطة صالح
_ بصولي بسرعه عشان نتصور
وبياخدوا صورة كلها حركة عشوائية
صالح وفيروز وراها بمسافة قليله وشهم لبعض بيتكلموا وصالح بيبص للكاميرا وفيروز كانت بتتكلم والصورة اتلقطت وشنطة صالح جمب روح ..
بياخدهم صالح وبيطلعوا في تاكسي مش عارفين على فين
كل اللي عارفينه انهم حيقعدوا سوا ..
ويتكلموا ..
هي دي العيلة اللي هو كان بيتمناها ..
اللي هو عايزها ..
اللي اي شغل مهما كان قيمته عمره محيعوض وجودهم .
_ الو
_ فينك ؟
- في بيتنا، او في أوضتي
_ اممم، كويس
_ طيب
_ في ايه يا روح
_ انت منفعل كده ليه انا قولت حاجة ؟
_ حاسك مش طيقاني
_ هههههه، حاسس ؟
وانا عملت ايه يحسسك كده
بالعكس انا رديت عليك
_ اقفل طيب ؟
_ انت حُر
_ وحشتيني
_ هو بمزاجك ؟
_ يعني ايه ؟
_ يعني بقالنا اد ايه مبنتكلمش، وظاهر عشان تقولي مش طيقاني
اه مش طيقاك ومش حابة نص وجودك، كنت قولت ليه انك حبتني بدام الكلمة مقلوبة معاك العكس وبتبعد بدل القُرب ..
انا مش حمل وجع يا فارس الله يكرمك
_ ممكن نتقابل ؟
_ لأ
_ لأ ؟؟!
_ اه لإني مش مستعدة نفسياً، ولا انا مش حُرة
_ لا حُرة أكيد .. تصبحي على خير
_ وانت بخير
عدا وقت كتير وروح قاعدة على طرف السرير وماسكة الموبيل وسرحانة قدامها
دخلت فيروز بتخبط على الباب بالراحة
_ انتي غيبتي قوي، في حاجة ..
روح ..
روح سرحانة ومش حاسة بوجود فيروز
جت قعدت جمبها
_ مين اللي كلمك ..؟
الدموع نزلت من عين روح ..
_ فارس .
خدتها فيروز في حضنها
_ ايه ده المفروض انا اللى احتويكي وكده ؟
تضحك روح وفيروز معااها ..
التليفون بيرن تاني
_ اوعي ايدك كده خليني ارد
_ ليه خليني حضناكي شوية
_ احيه بصي مين اللي بيتصل !!!!!!!!
_ ردي ردي بسرعة
_ الو .. انت فين ؟ ويتتكلم ازاي ؟ انت وحشتني !!
_ انا مش قادر اسافر يا روح .. انا في المطار مقدرتش اطلع معاهم ..
_ احنا جاينلك
_ انتوا ؟ انتوا مين ؟
_ خليك عندك . سلام .
_ احيه يا روح انا مش مصدقة هو فين وايه اللى حصل
_ صالح مسافرش يا فيروز
بتكلمها وهي بتغير هدومها بسرعه
نزلوا خدوا تاكسي لحد مطار القاهرة ..
كان لقاء جميل جداً ..
_ في حد يستقبل حد بيحبه بالضرب يا مُفترية
_ اللي شبهك يستاهلوا كده
كانت فيروز واقفة عينها مدمعه جداً وصالح مبسوط من وجودها
_ بس مقولتوليش ايه لم الشامي ع المغربي
_ خدنا قعدنا في مكان حلو واحنا نلوك سوا
_ ازيك ؟
_ انتوا لسه حتسلموا، امشي يا صالح ابوس ايدك
_ انا كويسة .. لما عرفت انك مش حتسافر
بيكشر صالح بأبتسامة حلوة
بتطلع روح الموبايل وبتطلع قدامهم
ماسكة شنطة صالح
_ بصولي بسرعه عشان نتصور
وبياخدوا صورة كلها حركة عشوائية
صالح وفيروز وراها بمسافة قليله وشهم لبعض بيتكلموا وصالح بيبص للكاميرا وفيروز كانت بتتكلم والصورة اتلقطت وشنطة صالح جمب روح ..
بياخدهم صالح وبيطلعوا في تاكسي مش عارفين على فين
كل اللي عارفينه انهم حيقعدوا سوا ..
ويتكلموا ..
هي دي العيلة اللي هو كان بيتمناها ..
اللي هو عايزها ..
اللي اي شغل مهما كان قيمته عمره محيعوض وجودهم .