الكتابة بتاعتها بدأت تظهر ..
ولقت رسامة كاريكتير تحب كلامها وبدأت ترسملها حاجة لايقة على كُل مقالة بتكتبها ..
اللي كان بيميز " روح " عن باقي الناس إنها بتخلي لمقالتها أبطال بيتكلموا في موضوع معين ..
ده كان بيدي روح للنص ..
ويخلي الناس تحب تقرالها ..
كانت بعيدة عن " صالح " اللي ديماً لو اتقابلوا لازم حد يضايق تاني ..
لو مش بالكلام فبيكون بالنظرات ..
واكن الموضوع قلب عداوة فجأة بسبب غلطة في بداية التعارف ..
لكن ديماُ الصُدفة او "القدر" زي ما بحب انا اسميها بيلعب معانا لعبته ويرغمنا اننا نتقبلها وغالباً الصدفة بتبقى حاجة حلوة ..
كان رئيس التحرير مبسوط جداً لإن العدد الاخير حقق مبيعات ضخمة وشركات كتير طلبت معاه تعاقد إعلانات وما شابه ..
فقرر يعزم كُل افراد المجلة على الغدا في سبيل انهم يتجمعوا كلهم سوا حتى العُمال ..
وفعلاً ده حصل ..
وبدأوا يتكلموا ويتناقشوا في حياتهم هُما، بعيداً عن الشُغل ..
من ضمن الكلام ..
عَبرت " روح " عن حُبها الشديد للناس المُدمنين وحلمها إنها تطلع مُرشدة نفسية ..
وإن كان من ضمن احلامها انها تدخل تزور الناس اللي في المصحات النفسية ..
وحاولت كتير بس مكنش ينفع تعدي من البوابة حتي ..
من وسط الناس اللي قاعدة طلع صوت كده ..
_ لو لسه عايزة تدخلي انا ممكن اخدك ..
بصتله روح ..
وسكتت وهي مبسوطة ومتعصبة إن الكلام طالع منه هو ..
بس ردت على طول ..
_ انت بتتكلم بجد !
_ اكيد ..
_ طب ازاي ..؟
_ حفهمك بعدين .. بس انتي شوفي لو لسه عايزة فرقمي معاكي بلغيني ..
كان بيخلص باقي اكله وبيستعد انه يقوم ..
انا مبسوط يا جماعة إني اكلت معاكوا ..
شُكراً يا رَيسنا ..
كان بيرفع ايده وبيشاورله ..
ضحك جامد أُستاذ " لطفي سعيد" رئيس التحرير ..
بصلته "روح" وقالتله ..
_ بيئة ..
_ بتقولي حاجة ..؟
بصتله وكملت شُرب البيبسي اكنه مش بيكلمها ..
_ يا آنسة ..
_ ليا اسم على فكرة هاه ..
بيضم عينيه ويكَور شفايفه * باصة ثاقبة*
ضحكت هي ..
_ ايه حتطلع نار من عينيك زي التنين ..
_ تنين هاه ..
بتضحك هي ..
_ اه .. فى اعتراض
_ لا لاسمح الله .. بس اعرفي
وبيشاورلها بصباعه ..
لو قررتي تدخلى المصحة معايا حفرجك التنين ممكن يعمل ايه
بصتله وضحكت نص ضحكة وكأنها بتستهون بكلامه ..
وشربت البيبسي ..
فهم هو قصدها ..
_ ماشي .. لما نشوف مين اللي حيضحك كده في الآخر ..
_ سلام يا جماعة ..
كانت مبسوطة بسبب إنها حتحقق حلمها ..
قلقانة من آخر جُملة هو قالها ..
يا ترى ممكن يعمل ايه ..؟
بس عادي هي عارفة قُدراتها برضو ..
المغامرة والمشاغبة اللي جماعهم مخلياها مبسوطة ..
حد موجود عامل تفاعل في حياتك ..
كانت اول مرة تضحك بجد من ساعة ما جت القاهرة ..
يمكن عشان الضحك اللي بجد بيجي وسط لمة ناس بتحبها ..
وهي وحيدة هنا ..
روحت البيت ودورت على رقمه فى " المكالمات المستلمة "
ولما لقت رقمه مقارنة بتاريخ اللى اتقبلت فيه ..
قررت تسجله على الموبيل ..
" التنين ابو نار من عينيه "
اتصلت بيه ..
_ الو ..
_ ايوا مين ؟
_ متستعبطش هاه ..
_ هو انتى على طول كده ؟
_ كده ازاى ؟
_ بترمي طوب من بوقك او قنابل زي مدفع رمضان ..
_ احسن من التنين اللي بيطلع نار من عينيه ..
_ التنين يا مااما بيطلع نار من بوقه مش من عينه
_ لا ما أنت تنين بشري
ضحك هو ..
_ هو في حاجة اسمها تنين بشري ..
_ ملكش دعوة ومتضحكش على كلامي ..
وبعدين انا مش بتصل اهزر مع جَنابك
_ جَنابي ..!
وبعدين متهزريش ليه مالي يعنى انا ؟
_ تنين بشري قولت !
ضحك تاني هو على طريقة كلامها ..
وهى بتحاول تبلع ضحكتها قدامه ..
_ بقولك ايه عشان حنام ..
_ نعم ..؟
_ انا قررت اسمحلك تاخدني للمصحة ..
_ ياه مش عارف اودي جمايلك فين ..
قررتي اخدك معايا ..
ضحكت هي على طريقة كلامه
_ ايه ده بتضجكي اهو ..
_ ملكش دعوة ..
تصبح على خير ..
_ ماشي وانتى من اهله ..
لما اشوفك بكرة نتفق حنروح امتى
_ ماشي .. سلام
_ باي ..
ولقت رسامة كاريكتير تحب كلامها وبدأت ترسملها حاجة لايقة على كُل مقالة بتكتبها ..
اللي كان بيميز " روح " عن باقي الناس إنها بتخلي لمقالتها أبطال بيتكلموا في موضوع معين ..
ده كان بيدي روح للنص ..
ويخلي الناس تحب تقرالها ..
كانت بعيدة عن " صالح " اللي ديماً لو اتقابلوا لازم حد يضايق تاني ..
لو مش بالكلام فبيكون بالنظرات ..
واكن الموضوع قلب عداوة فجأة بسبب غلطة في بداية التعارف ..
لكن ديماُ الصُدفة او "القدر" زي ما بحب انا اسميها بيلعب معانا لعبته ويرغمنا اننا نتقبلها وغالباً الصدفة بتبقى حاجة حلوة ..
كان رئيس التحرير مبسوط جداً لإن العدد الاخير حقق مبيعات ضخمة وشركات كتير طلبت معاه تعاقد إعلانات وما شابه ..
فقرر يعزم كُل افراد المجلة على الغدا في سبيل انهم يتجمعوا كلهم سوا حتى العُمال ..
وفعلاً ده حصل ..
وبدأوا يتكلموا ويتناقشوا في حياتهم هُما، بعيداً عن الشُغل ..
من ضمن الكلام ..
عَبرت " روح " عن حُبها الشديد للناس المُدمنين وحلمها إنها تطلع مُرشدة نفسية ..
وإن كان من ضمن احلامها انها تدخل تزور الناس اللي في المصحات النفسية ..
وحاولت كتير بس مكنش ينفع تعدي من البوابة حتي ..
من وسط الناس اللي قاعدة طلع صوت كده ..
_ لو لسه عايزة تدخلي انا ممكن اخدك ..
بصتله روح ..
وسكتت وهي مبسوطة ومتعصبة إن الكلام طالع منه هو ..
بس ردت على طول ..
_ انت بتتكلم بجد !
_ اكيد ..
_ طب ازاي ..؟
_ حفهمك بعدين .. بس انتي شوفي لو لسه عايزة فرقمي معاكي بلغيني ..
كان بيخلص باقي اكله وبيستعد انه يقوم ..
انا مبسوط يا جماعة إني اكلت معاكوا ..
شُكراً يا رَيسنا ..
كان بيرفع ايده وبيشاورله ..
ضحك جامد أُستاذ " لطفي سعيد" رئيس التحرير ..
بصلته "روح" وقالتله ..
_ بيئة ..
_ بتقولي حاجة ..؟
بصتله وكملت شُرب البيبسي اكنه مش بيكلمها ..
_ يا آنسة ..
_ ليا اسم على فكرة هاه ..
بيضم عينيه ويكَور شفايفه * باصة ثاقبة*
ضحكت هي ..
_ ايه حتطلع نار من عينيك زي التنين ..
_ تنين هاه ..
بتضحك هي ..
_ اه .. فى اعتراض
_ لا لاسمح الله .. بس اعرفي
وبيشاورلها بصباعه ..
لو قررتي تدخلى المصحة معايا حفرجك التنين ممكن يعمل ايه
بصتله وضحكت نص ضحكة وكأنها بتستهون بكلامه ..
وشربت البيبسي ..
فهم هو قصدها ..
_ ماشي .. لما نشوف مين اللي حيضحك كده في الآخر ..
_ سلام يا جماعة ..
كانت مبسوطة بسبب إنها حتحقق حلمها ..
قلقانة من آخر جُملة هو قالها ..
يا ترى ممكن يعمل ايه ..؟
بس عادي هي عارفة قُدراتها برضو ..
المغامرة والمشاغبة اللي جماعهم مخلياها مبسوطة ..
حد موجود عامل تفاعل في حياتك ..
كانت اول مرة تضحك بجد من ساعة ما جت القاهرة ..
يمكن عشان الضحك اللي بجد بيجي وسط لمة ناس بتحبها ..
وهي وحيدة هنا ..
روحت البيت ودورت على رقمه فى " المكالمات المستلمة "
ولما لقت رقمه مقارنة بتاريخ اللى اتقبلت فيه ..
قررت تسجله على الموبيل ..
" التنين ابو نار من عينيه "
اتصلت بيه ..
_ الو ..
_ ايوا مين ؟
_ متستعبطش هاه ..
_ هو انتى على طول كده ؟
_ كده ازاى ؟
_ بترمي طوب من بوقك او قنابل زي مدفع رمضان ..
_ احسن من التنين اللي بيطلع نار من عينيه ..
_ التنين يا مااما بيطلع نار من بوقه مش من عينه
_ لا ما أنت تنين بشري
ضحك هو ..
_ هو في حاجة اسمها تنين بشري ..
_ ملكش دعوة ومتضحكش على كلامي ..
وبعدين انا مش بتصل اهزر مع جَنابك
_ جَنابي ..!
وبعدين متهزريش ليه مالي يعنى انا ؟
_ تنين بشري قولت !
ضحك تاني هو على طريقة كلامها ..
وهى بتحاول تبلع ضحكتها قدامه ..
_ بقولك ايه عشان حنام ..
_ نعم ..؟
_ انا قررت اسمحلك تاخدني للمصحة ..
_ ياه مش عارف اودي جمايلك فين ..
قررتي اخدك معايا ..
ضحكت هي على طريقة كلامه
_ ايه ده بتضجكي اهو ..
_ ملكش دعوة ..
تصبح على خير ..
_ ماشي وانتى من اهله ..
لما اشوفك بكرة نتفق حنروح امتى
_ ماشي .. سلام
_ باي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق